الإستراتيجية

ملخص

تم تمويل برنامج تطوير القطاع الخاص من قبل الوزارة الألمانية للتعاون الإقتصادي BMZ و بتنفيذ الجمعية الألمانية للتعاون الدولي GIZ الى جانب وزارة الإقتصاد الوطني الفلسطينية كشريك في تطوير القطاع الخاص، حيث تم استهداف قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الفلسطيني من خلال مبادرة استراتيجية مبنية على النجاح الذي حققه القطاع في السنوات الماضية وبناء الطموح لتوفير التوجيه الإستراتيجي لتطوير القطاع وخلق فرص عمل جديدة.

قام إتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية، والذي يمثل الشركات  الفعالة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الفلسطيني، بتطوير خطة الثلاث أعوام الإستراتيجية لتحديد مسار القطاع وأهدافه وكيفية تحقيقها. وعليه سخرت شركة حلول الإستشارية فريقأ تقنياً من الإستشاريين للعمل تحت رقابة ومساعدة الإتحاد وشركاءه من أجل بناء وتطوير الخطة الإستراتيجية المرجو تنفيذها، حيث تم تطبيق نهج التخطيط الإستراتيجي وتحليل الوضع العام ليشمل تحليل اصحاب المصلحة وتحليل البيئة الخارجية والتحليل الداخلي لقدرات القطاع المحلي.

تم تقييم وقياس أداء القطاع الفلسطيني عن طريق مقارنته  بثلاث قطاعات مشابهة في ثلاث دول مختلفة وهي الأردن ومصر وسنغافورة. وبناءً عليه تمت دراسة الفرص و التهديدات التي تواجه القطاع بالإضافة الى نقاط القوة والضعف التي يمتلكها مقارنة بالقطاعات العالمية الاخرى المختارة. وقد تم استخدام  أساليب البحث النوعي والكمي لجمع المعلومات من خلال استبيان تم توزيعه على الأعضاء وغير الأعضاء في القطاع بالإضافة الى عقد جلسات بؤرية ومقابلات مع عدد من الخبراء. كما و تم عقد عدد من ورشات العمل على مدار يومين بحضور عدد كبير من أصحاب المصلحة في السوق الفلسطيني.

و بناءً على جميع الدراسات وأساليب البحث المتبعة، تم تحديد الإطار الإستراتيجي وتعزيز مهمة الإتحاد ونظرته المستقبلية. وقد ساعد هذا الإطار الإستراتيجي الإتحاد في تطوير خطة الثلاث أعوام وتحديد أثرها على الضفة الغربية وقطاع غزة بناءً على النتائج المرجو تحقيقها من قبل قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات ككل. كما و تك تحديد فرض التطوير والموارد التي يحتاجها الإتحاد لتحقيق أهدافه الإستراتيجية.

 

القطاعات الفرعية

يعمل بيتا في أربع قطاعات مختلفة، ويقدم الخدمات التالية:

1.       التدريب والإستشارات:

·         يضغط بيتا على المؤسسات الأهلية والغير حكومية المحلية والأجنبية لتنسيق فعالياتهم بالتعاون مع الإتحاد.

·         يلعب بيتا دوراً أساسياً في تقديم محفزات مختلفة لأعضائه من خلال برامج تحفيزية، مثل قواعد السلوك المتبعة، والتي ساعدت الأعضاء على إضافة ختم الجودة المقرر من قبل الإتحاد على منتجاتها والإستفادة من نظام تسعير الخدمات والتدريب.

·         وضع وتنفيذ معايير للتشغيل والتسعير من خلال برنامج لإصدار الشهادات لأعضاء بيتا.

·         تنمية و تسويق اسم بيتا لكي يستفيد الأعضاء من عضويتهم. يمكن للأعضاء استخدام اسم بيتا لترويج منتجاتهم محلياً ودولياً.
 

2.      الإتصالات:

·         إعادة بناء صورة جديدة لبيتا لكي تتميز عن الجميع وتكون عنواناً لقطاع تكنولوجبا المعلومات والإتصالات الخاص.

·         العمل على استراتيجية تنمية لقطاع الإتصالات وتشكيل مجلس استشاري لقيادة ودعم خطط واستراتيجيات القطاع.

·         في غياب دور المؤسسات الحكومية عن تنظيم قطاع الإتصالات، يعمل الإتحاد على تحديد أهداف تنموية لزيادة إنتاجية هذا القطاع.

·         توفير منصة للتنسيق بين أعضاء قطاع الإتصالات ووزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية.

·         يقدم بيتا تدريبات مختلفة للمهارات العليا والإدارة العليا لأصحاب الأعمال في هذا القطاع  بالإضافة الى الموظفين على مستوى الشركة.
 

3.      البرمجيات:

·         يعتبر بيتا منسقاً مع الجهات المانحة في فلسطين، وعليه يجب العمل على زيادة استقلاليته.

·         يعمل الإتحاد على تغيير سياساته والقوانين الموضوعة مثل قانون تشجيع الإستثمار.

·         يبحث الإتحاد على أفضل الجهات المانحة لتمويل مشاريعه المختلفة.
 

4.      عتاد الحاسوب والأجهزة الإلكترونية:

·         يضغط بيتا على المؤسسات الغير الحكومية للتغاضي عن شهادة المنشأ والتي لا يمكن توفيرها في الوقت الحالي بسبب دخول العديد من البضائع الى غزة من خلال الأنفاق.

·         العمل على حل القضايا المذكورة أعلاه من حيث الاتفاقيات مع موردي المعدات الرئيسية بالإضافة الى توفير التدريب لموظفي الشركات في المنطقة.

·         تقدم برامج تدريبية لتمكين الشركات على الإستعانة بالمصادر الخارجية.

·         العمل على وقف استيراد المنتجات ذات العلامة التجارية الوهمية عبر الأنفاق الى غزة.

 

المؤشرات الرئيسية:
 

النتيجة الأولى:  يعتبر بيتا منصة صلبة ومستدامة لتمثيل قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين.

المؤشرات:

·         14 موظف ذو مؤهلات عالية في الضفة الغربية وغزة لتنفيذ فعاليات الإتحاد المرجو تنفيذها خلال العام 2012 – 2014.

·         200 عضو مرتبط بفعاليات الإتحاد.

·         85% من الشركات الأعضاء يتفهمون دور بيتا وتنفيذها للفعاليات المختفة خلال العام 2012 – 2014.

 

النتيجة الثانية: تحسن ملحوظ على الإطار القانوني و التنظيمي لقطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الفلسطيني.

المؤشرات:

·         تم تطوير وتعديل قانونين بخصوص تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.

·         تم معالجة 90% من المشاكل التي كانت تواجهها الشركات في القطاع سابقاً.

·         يعتبر بيتا – من قبل 75% من أصحاب المصلحة -  القائد الفكري للقطاع عند تطوير أو تعديل أي من الأمور الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات.

·         زيادة حجم الإستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في فلسطين بنسبة 15%.

 

النتيجة الثالثة: تم إبراز الإختراع والإبداع في قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني محلياً ودولياً.

المؤشرات:

·         التغير في الإنطباع اتجاه تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في فلسطين.

·         65% من الجهات الفاعلة الدولية التي شملها الإستطلاع تمتلك انطباعاً ايجابياً اتجاه القطاع في فلسطين.

·         70% من أصحاب المصلحة في فلسطين يمتلكون انطباعاً ايجابياً عن القطاع في فلسطين.

 

النتيجة الرابعة:  تعزيز الموارد البشرية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في فلسطين وتحسين مستوى استجابتهم لمتطلبات السوق.

المؤشرات:

·         65% من الشركات الأعضاء راضون عن كفاءة ومهارة الموظفين العاملين لديهم.

·         زيادة بنسبة 50% في عدد الخريجين الفلسطينيين الذين تم توظيفهم في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الفلسطيني.

·         نجاح أربع مبادرات للبحث والتطوير.

 

النتيجة الخامسة:  ازدياد حصة الشركات الأعضاء في الأسواق المستهدفة التي تم تحديدها.

المؤشرات:

·         تحديد ثلاثة أسواق مستهدفة.

·         زيادة بنسبة 15% في حصة كل شركة من الأسواق المستهدفة.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى الضغط هنا لتصفح الإستراتيجية كاملةً.